Bahkan, di sela-sela ayat-ayat yang berbicara perihal puasa Ramadan di Q.S. Al-Baqarah [2]: 183-187, Allah Swt menyisipkan satu ayat, Q.S. Al-Baqarah [2]: 186 yang hadir sebagai pengingat bahwa Allah Swt selalu siap mendengarkan kita dan dekat dengan kita sehingga tidak perlu ada yang terlalu dirisaukan
,
وَاِذَا سَاَلَكَ عِبَادِيْ عَنِّيْ فَاِنِيّْ قَرِيْبٌ اُجِيْبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ اِذَا دَعَانِۙ فَلْيَسْتَجِيْبُوْا لِيْ ولْيُؤْمِنُوْا بِيْ لَعَلَّهُمْ يرَْشُدُوْنَ .
“Apabila hamba-hamba-Ku bertanya kepadamu (Nabi Muhammad) tentang Aku, sesungguhnya Aku dekat. Aku mengabulkan permohonan orang yang berdoa apabila dia berdoa kepada-Ku. Maka, hendaklah mereka memenuhi (perintah)-Ku dan beriman kepada-Ku agar mereka selalu berada dalam kebenaran.”
تِ وَالذِّكْرِ الحْ كِيْمِ. أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ للهَ كُمْ بِمَا فِيْهِ مِنَ اْلآَ ﺑَﺎرَكَ للهُ لِيْ وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ وَنفََعَنِيْ وَإَِّ
لِيْ وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِيْنَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوْهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُوْرُ الرَّحِيْم.
KHOTBAH KEDUA
اﻟﻠﻪَُّ. أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اﻟﻠﻪَُّ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ لِهذََا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَاَ الحَمْدُ ﻟِﻠﻪَِّ الَّذِي هَدَاَ
رْسَلِينَ، أَنَّ سَيِّدَ َ
ُ مُحَمَّدٍ، وَعَلَى مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، لَا نَبِيَّ وَلَا رَسُولَ بعَْدَهُ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِ الم سَيِّدَِ
آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجمَْعِينَ. أَمَّا بعَْدُ . حْبُوبُونَ، أُوصِيكُمْ وَنفَْسِي بِتَقْوَى اﻟﻠﻪَِّ عَزَّ وَجَلَّ، فَالتَّقْوَى هِيَ
َ
فَيَا أَيهَُّا الحَاضِرُونَ الم
وَصِيَّةُ رَبِّ العَالَمِينَ لِلْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ مِنْ خَلْقِهِ، فَقَدْ قَالَ فِي كِتَابِهِ العَزِيزِ
أَيهَُّا الَّذِينَ آمَنُوا اتقَُّوا اﻟﻠﻪََّ حَقَّ تقَُاتِهِ { َ
وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ }. ؤْمِنِينَ ﺑِﺎلصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اﻟﻠﻪَِّ كَمَا قَالَ فِي القُرْآنِ
ُسْلِمِينَ وَالم
ُوَأَمَرَ الم : {إِنَّ ا ﻟﻠﻪَ
أَيهَُّا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} سْلِمَاتِ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ َ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالم
وَحَصِّلْ مَقَاصِدََ ؤْمِنَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ. اللَّهُمَّ يَسِّرْ لَنَا أُمُورََ
ُؤْمِنِينَ وَالم
ُوَالم وَأَحْسِنْ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْنَا، رَبَّ ن ا
ْمُرُ ﺑِﺎلعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .عِبَادَ اﻟﻠﻪَِّ! إِنَّ اﻟﻠﻪََّ َ
نْكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ. فَاذكُْرُوا اﻟﻠﻪََّ العَظِ
ُالقُرْبَى، وَينَْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالم يمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى
نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اﻟﻠﻪَّ أَكْبَر .
